خيالك بسمةٌ في الحلمِ مَرَّا
فيا ليتَ المنامَ يكونُ دَهْرا
و يا ليتَ المشاعرَ إنْ تَقُلْها
تَعُدْ في مَن عشقتَ الآنَ سِرّا
فيا قلبي بِمن تهوى جهولٌ
و كنتُ أظنُّ أنّكَ فيه أدرى
تصوّرُني القصيدةُ في عُجُوزٍ
و مثلي في القصائدِ كان صدرا
و كنتُ أذا كتبتُكَ في خيالي
تُصَيِّرُ من شغافِ الشوقِ حِبرا
و أصنامُ الهوى شاغَلْنَ قلبي
و قد عَبّدنَنَي بالشِّركِ عشرا
"وقلتَ : و لا تذرني يا "يغوثٌ
"فقلتُ أحبُّ "وُدّاً" ثمَّ "نَسْرا
"فجِئتَ إليَّ بالطوفانِ "نوحاً
و ما أبقيتَ كي أهواكَ عُمرا