يا سَيّدي رِفْقاً بِقلبي الحاذرِ
أخشى عَليهِ مِن المصابِ الآخرِ
قَلبي غُلامٌ، لا يَزالُ بِطَيْشهِ
يَزدادُ تِيهاً، ما لهُ مِن ناصرِ
أقْصى أمانيهِ الوقوفُ ببابِكُم
فقد استحالَ الوصلُ دونَ ستائرِ
ما لي مَتاعُ القومِ كي ألقاكَ في
تِلكَ الرؤى أو لي متاعُ السائرِ
يا سَيّدي فاقْبَلْ ودادَ خويدمٍ
اسْمٌ لهُ أنسُ بْنُ عبدِ القادرِ