وَلَقَدْ أَغْدُو بِعَادِيَةٍ
تَأْكُلُ الْأَرْضَ بِفُرْسَانِ
فَرَّجْتُ عَنْهَا نَوَاصِيَهَا
غُرَرٌ خِيطَتْ بِأَلْوَانِ
فَتَرَكْنَ الْعَيْرَ مُخْتَضِبًا
بِدَمٍ مِنْ جَوْفِهِ قَانِ
وَبَنَيْنَا سَمْكَ خَافِقَةٍ
كَرَمُوحٍ بَيْنَ أَشْطَانِ
فَرَعَتْنَا غََيْرَ فاَضِلَةٍ
تَزِنُ الْأَرْضَ بِمِيزَانِ
نُعْجِلُ اللَّحْمَ وَنَأْخُذُهُ
مِنْ فَمِ النَّارِ وَلَمْ يَانِ
تُعْجِلَنَّ اللَّحْمَ تَأْخُذُهُ
مِنْ فَمِ النَّارِ وَلَمْ يَانِ
وَشَرِبْنَا مَاءَ سَارِيَةٍ
فِي قَرَارَاتٍ وَغُدْرَانِ
ثُمَّ قُمْنَا نَحْوَ مُلْجَمَةٍ
جِنَّةٍ طَارَتْ بِفِتْيَانِ
فَتَلَاقَيْنَا عَلَى قَدَمٍ
بَيْنَ أَوْجَالٍ وَأَحْزَانِ
وَتَوَشَّحْتُ بِصِمَّتِهِ
وَسَقَى حَرِّي فَأَرْوَانِي
وَتَوَشَّحْنَا بِصِمَّتِهِ
وَسَقَى حَرِّي فَأَرْوَانِي
ذَاكَ إِذْلِي فِي الصِّبَا عُذْرٌ
قَبْلَ أَنْ يُؤْمِنَ شَيْطَانِي
وَسَلِ الْبَيْدَاءَ عَنْ رَجُلٍ
يَحْطِمُ الرِّيحَ بِثُعْبَانِ
سَاهِرَ اللَّيْلَةِ ، مُقْلَتُهُ
لَيْسَ يَكْسُوهَا بِأَجْفَانِ
وَجَرَرْتُ الْجَيْشَ أَسْحَبُهُ
لِعَدُوٍّ كَانَ مِنْ شَانِي
فَأَذَقْتُ الْأَرْضَ مُهْجَتَهُ
دِينُهُ مِنْهُ كَأَدْيَانِي