تخطَّ إلى المحتوى

تداعبني المليحة في دلال

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

تداعبني المليحة في دلالِ

ولحنُ القول من شيم الدّلالِ

وتزعم أنني ذربٌ مبينٌ

مجيدٌ في حديثٍ أو مقال

فما لي لا أصوغ القول جهرًا

وأخشع للجمال ولا أبالي

وهل كجمال «ماري» ما علمنا

جمالٌ أو شبيهٌ بالجمال

فقلت وحقِّ ربي ما سمعنا

وما شهدت عيونٌ من مثال

تحيَّرتِ العقولُ فلن تراها

تميّز بين قولٍ أو خيال

ولما فاق فُوكِ النورَ وصفًا

وفاق الحسن أمثال الجمال

ولو قد كان ذاك الحسن مما

يُجارى في جمالٍ أو كمال

لكنت نظمتُ فيه ما رآه

يطيب له القريض بكل حال

ولكنْ حُسْنُ «ماري» فوق وصفي

وفوق الوصف من كلِّ الرجال

جمالٌ زانه الرّحمن لطفًا

وسَرْبلَه العظيم من الخصال

فلا وأبيك ما في الكون حُسْنٌ

يماثل أو يقارب مَنْ أُغالي

رعاكِ الله يا «ماري» دوامًا

وبلَّغَك العظيم من النوال