تخطَّ إلى المحتوى

المرء كالدار والأحزان زوبعة

غير معروف

٣ أبيات

المتفرقات

اَلْمَرْءُ كَالدَّارِ وَالْأَحْزَانُ زَوْبَعَةٌ

تَسُوْقُ مَوْجًا بِهِ الْآلَامُ قَدْ هَجَمَتْ

فَافْتَحْ لَهَا كُلَّ بَابٍ وَانْتَظِرْ فَرَجَا

لَعَلَّ دَارَكَ تَبْقَى بَعْدَمَا نَفَذَتْ

فَإِنْ مَنَعْتَ دُخُوْلًا فَارْتَقِبْ ضَرَرًا

أَنكَى وَأَكْبَرَ مِنْ مَاءٍ بِهِ غَرِقَتْ