وَيْ كأني أفارقُ الناسَ طُرًّا
في الأمانيّ كلِّها والشعورِ
أدَّعي أنَّ لي همومًا عِظامًا
وهي همٌّ لكلِّ فَسْلٍ حقيرِ
وأجاري أولي العقولِ القُدَامَىٰ
بفؤادٍ عَمٍ وطَرْفٍ حَسيرِ
ليتَ شِعري متى أثوبُ لرُشدي
فأرىٰ ما وراءَ هذي السطورِ
وَيْ كأني أفارقُ الناسَ طُرًّا
في الأمانيّ كلِّها والشعورِ
أدَّعي أنَّ لي همومًا عِظامًا
وهي همٌّ لكلِّ فَسْلٍ حقيرِ
وأجاري أولي العقولِ القُدَامَىٰ
بفؤادٍ عَمٍ وطَرْفٍ حَسيرِ
ليتَ شِعري متى أثوبُ لرُشدي
فأرىٰ ما وراءَ هذي السطورِ