نَعِمَ الجَهولُ، وحارَ أربابُ النُّهىٰ
وقَضَوا مساءً سَرمَديًّا شاكيا
جَمْعُ النُّهَىٰ والمالِ وَهْمٌ باطلٌ
فافرح بجهلِكَ أو تحيَّرْ داهِيا
إنَّا نعيشُ: أنا الأسَىٰ، وهو المُنَىٰ
شتَّانَ بينَ حياتِهِ وحَيَاتيا!
وتقولُ عابثةٌ تحاولُ ضلَّةً
ثَنْيي عن الشكْوَىٰ ومَحوَ عَنائيا :
«نَهنِهْ دموعَك واصبرَنَّ فربَّما
تتقلبُ الأحوالُ!» وهي كما هيا!
صُرِمَ الشبابُ ولَفَّعتني شَيبةٌ
فبدوتُ كالشيخِ المُهرَّمِ فانيا
لا تخدعي بالترهاتِ وحاولي
خَدْعَ امرئ يَلقَى الحماقةَ راضيا