تخطَّ إلى المحتوى

كم تمنيت أن أكون سعيدا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

كم تمنيتُ أنْ أكونَ سعيدًا

فإذا بيْ ما بينَ ظُفْرٍ ونابِ

أتغابَىٰ،

ما مِن سفَاهٍ، ولكنّي

وجدتُ الأمانَ لِلمتغابي

وطموحي..

غَدَا هَبَاءً نَثيرًا

نَكصَتْ عنهُ قُوَّتي.. فهو خابي

فاتركاني، ولا تقولا:

مَلالٌ نابَهُ!

إنني لأجهَلُ ما بي

أتلهَّىٰ،

فإنْ تغطَّيتُ بالليلِ..

على القلبِ صُبَّ سَوطُ عَذابِ

ودموعي..

تَسحُّ سَحًّا على الخدَّينِ

مَع صوتِ حسرةٍ وانتحابِ

وشبابي يَذوبُ بينَ رَجاءٍ

في غدٍ مُشرِقٍ ويومٍ خَرَابيّْ

لستُ أشكو،

وإنما أصِفُ الواقِعَ عندَ التاريخِ يا أصحابي!

هل أنا مُخطئٌ إذا قلتُ يومًا

إنني مِن جَماعةِ الخُيَّابِ؟!