تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

ميدانه العلمُ...

لكن حظه نكدٌ

فلا اشتهارَ لغيرِ المُرتضي مَلقًا

يسوءه الجهلُ، يُضنيهِ تخلُّفنا

وهمُّه رفعة الإسلام والعربِ

وبالفكاهةِ يَلقىٰ قومَهُ فرِحًا

يُهدي إليهم بصيصًا، يشتهي سببًا

إلى العَلاءِ، يُناديهم، يُحذِّرهم

مِن الرضا بكرًىٰ يُفضي إلى العطبِ

ذكاؤهُ سُرُجٌ لا تَنطفي أبدًا

ولا ينامُ، يُعادي الماكرينَ، يرىٰ

ما يَحملُ الغيبُ مِن جِدٍّ ومِن لَعِبِ

ولا يُعمِّي كأهلِ النقدِ مَنطِقَهُ

يبوحُ، يكشفُ أستارًا، يُزيلُ عمًىٰ

يُنبِّهُ العُرْبَ بالحُسنَىٰ وبالأدبِ

إنِّي إليهِ ومنه، فهو لي وَطَنٌ

آوي إليه إذا ما هزَّني قَلَقٌ

أو دارَ طائفُ يأسٍ كي يُقيِّدَني

أو باغتتنيَ ألوانٌ مِن الكُرَبِ

فلْيَعْلُ شأنُكَ يا أستاذَنا قُدُمًا

وليسرِ ذكرُك في الآفاقِ منتعشًا

يُحيي نفوسًا تُعاني عيشَ مُغتربِ