لستُ ألهي نفسي إذا نابني الخطبُ
بِرقصٍ على طنينِ المَعازِفْ
ألتقي الهمَّ صاحيَ الذهنِ جسورًا
زاهدًا في معيشتي غيرَ خائفْ
لا أولّي المُدَامَ وجهيَ كي أُصرَفَ
عن واقع مَرير مُخالِف
لستُ كالدرويش الذي يَخدع
النفسَ بأسطورةِ التسامي الزائفْ
ليَ في العيش رغبةٌ غيرَ أنّي
بدَواهي الحياةِ للمرء عارف
لم يَنَل بالقعودِ مِن قبلُ شيئًا
أحدٌ في مدى الزمانِ السالِفْ
إنْ يُقلْ غيرَ ما أقول كلامًا
أحدٌ فهو فاسدُ العقل تالِفْ