بُشرَى رشيدٍ في كَمَالِ سُعُودِهِ
ولهُ الهَنَا بنَجَابَةِ موْلُودِهِ
بَدْرٌ بَدَا في أسْعدِ الأوْقاتِ قدْ
وافَى كَعِطْرِ النَّدِّ طيَبُ ورُودِهِ
والوقْتُ بَشَّرنَا بطيبِ ورُودِهِ
يَحيَا سَعِيداً مُنْعماً بِوجُودِهِ
بالعِزِّ والإقبالِ وافى والثَّنا
ولهُ المُهنَّي قائِلاً لرَشيدِهِ
بنَصُوحٍ التَّأرِيخُ زاهٍ للعُلا
قَمرٌ تكاملَ في سماءِ سعودِهِ