سَافَرْتَ يا حُسنِي بأيْمنِ طَالِع
للمَجْدِ تستَصْفِي علومَ المَغْرِبِ
وتَعُودُ مِثْلَ الشَّمْسِ في أوْجِ العُلاَ
فالشَّرْقُ يَرْقُبُ منْكَ أهنا مَطْلَبِ
نلْتَ الفَخَارَ المُرْتَجَي يا شَرْقُ إذْ
أوْجَدْتَ في أهليكَ كلَّ مُهَذَّبِ
ولَسوْفَ في حُسني جَمَالُكَ والهَنَا
يتَكامَلان فَطِبْ بأعلى كَوْكَبِ