أبْشرِي يا دُرَّةَ الغَوّاصِ إذْ
صِرْتِ بالعِلْمِ تُبَاهِي النُّجَبَا
فاسْهَرِي اللّيلَ لإدْرَاكِ العُلا
واجْعَلِي المِدراس أمّاً وأبا
إنَّ فَنَّ الكِيمياءِ زَاهِرٌ
إذْ غَدَا للآنسَاتِ نَسَبا
فارْتَقِي للطِّبِّ وانْحِي نَحْوهُ
فَهْوَ أرْقَى وأجَلُّ حَسَبَا
إنَّهُ للآنِسَاتِ شرفٌ
وعليهِمْ دَرْسُه قَدْ وَجَبَا