ما مِلْتُ عَنْ عهْدِ الوداد ولا أشا
كذبَ العذولُ بِقَولهِ وبما وشَى
أنا في الصَّبابةِ والمودَّةِ لا أرى
عنْ شرْعِ حُسْنِك في المحبَّةِ مُدْهِشا
أنا مِنْكَ راضٍ بالصُّدودِ لعلَّ أن
ماضي رضاكَ يعودُ لي كيما أشَا
يا غصنَ بانٍ عن ودادي مائلاً
بنسيمِ وجدي والتهابٍ بالحشا
رفقاً على مُضنىً كئيبٍ لم يذقْ
طعمَ الكرى واللّيلُ أمسى أغطشَا