عَظُمَ الهُيامُ فَصارَ صَعْبَ المُرتَقى
وَنَأى المَزارُ مَتَى يَكُونُ المُلْتَقَى
أحْبابَنا كم ذا الصُّدُودُ ترفّقُوا
بصبيبِ دَمْعٍ في الظّلامِ ترقْرَقا
هجرَ الأنامَ فلا صديقٌ يُرتَجى
وجميلُ جَيشِ الصَّبْرِ مِنْهُ تَفَرّقَا
فمتى الشِّفاءُ يكونُ لي بِوصَالِكُمْ
فَبِكُمْ جُنُوني في الأنامِ تَحَقَّقَا