وقفتُ والدارُ لمَّا يَمْحُها الهَطِلُ
أبكي فِراقَ أحبَّائي الأُلَىٰ رَحَلوا
تُرَىٰ يَعودُ زمانٌ كان فيهِ لنا
لهوٌ، وما كان للَّاهي بِهِ عَذَلُ؟
اصرفْ خليلي المَطايا، ما المُقامُ هنا
بنافعٍ للفتىٰ أو يَنطِقَ الطَّلَلُ
ولن يُخبِّرَ رَسْمٌ حَلَّ ساكنُهُ
بمنزلٍ يشتكي إنْ رامَهُ الجَمَلُ