أهوى سُعادَ، وليلَى طولَ ليلتِها
تَحلُمُ بي، وسُعادٌ تَشتهي عُمَرَا
فكلنا كاتمٌ عشقًا يُعذِّبُهُ
ما أغرَبَ العشقَ! بل ما أعجَبَ القَدَرَا
أهوى سُعادَ، وليلَى طولَ ليلتِها
تَحلُمُ بي، وسُعادٌ تَشتهي عُمَرَا
فكلنا كاتمٌ عشقًا يُعذِّبُهُ
ما أغرَبَ العشقَ! بل ما أعجَبَ القَدَرَا