دَعاكِ إلى التحرُّرِ كلُّ خِبٍّ
رَقيقِ الدِّينِ منعدِمِ الضميرِ
وما كان التحرُّرُ مِنْكِ إلَّا
الخروجَ من الحِجابِ إلى السفورِ
فهذا العلمُ مُطَّرحًا، وقالوا:
سترقَى بالتعلُّمِ في الأمورِ
وصار الشابُّ لا عملًا يُلاقي
ولا شُغُلًا سوىٰ غَسْلِ القُدورِ
دَهَانا الغربُ بالفِكَرِ اللواتي
أصارَتْ عيشَنا مثلَ السعيرِ