أسيرُ منذُ ثلاثينٍ بَرَتْ جَسَدي
وأختشي أن ألاقي إنْ وقفتُ رَدَى
فالآنَ طاوَعتُ يأسي واقتنَعتُ به
وقلتُ: أهلًا بوجهِ المَوْتِ إنْ وَفَدَا
أسيرُ منذُ ثلاثينٍ بَرَتْ جَسَدي
وأختشي أن ألاقي إنْ وقفتُ رَدَى
فالآنَ طاوَعتُ يأسي واقتنَعتُ به
وقلتُ: أهلًا بوجهِ المَوْتِ إنْ وَفَدَا