هَزُلَتْ فَنَاْفَقَ حَنْظَلَةْ
أَيْنَ الْمَسِيْرَةُ هَرْوَلَهْ
فَالطَّيْرُ غَنَّىْ فَرْحَةً وَالصُّبْحُ أَطْلَعَ أَوْلَهْ
وَالشَّمْسُ تَضْحَكُ نَشْوَةً وَالْأُفْقُ يَبْدَأُ بَسْمَلَةْ
قَاْلَ الْقِيَاْمَةُ أَقْبَلَتْ وَالْأَرْضُ دُكَّتْ زَلْزَلَةْ
دَعْنِيْ أُفَضْفِضُ يَاْ أَخِيْ فَالنَّفْسُ بَاْتْتْ مُثْقَلَةْ
جَهْلٌ تَوَثَّنَ فَازْدَهَىْ وَالْعَقْلُ يَسْدُنُ قَاْتِلَهْ
حَتَّىْ الْحَمِيْرُ تَحَكَّمْتْ أَمَّاْ الْقُرُوْدُ مُبَنْطَلَةْ
حَتَّىْ الْبَغَاْلُ تَكَرْفَتَتْ حَتَّىْ الشِّيُوْخُ مُسَرْوَلَةْ
وَالْأُمُّ أُجْهِضَ حَمْلُهَاْ وَالنَّاْسُ بَاْتَتْ مُذْهَلَةْ
وَالْحُبُّ أَمْسَىْ عَاْهَةً والْكُرْهُ يَرْكَبُ كَاْهِلَهْ
وَالْكِذْبُ نَاْمُوْسُ الْوَرَىْ وَالصِّدْقُ أَفْضَعُ مُشْكِلَةْ
وَالدِّيْنُ أَضْحَىْ لِحْيَةً أَوْ سِبْحَةً أَوْ قُنْبُلَةْ
وَالنُّوْرُ مَيْسَمُ تُهْمَةٍ وَالرَّفْضُ أَصْبَحَ نَاْفِلَةْ
لاْ لَنْ تَرَىْ غَيْرَ النِّخَاْسَةِ وَالدَّنَاْسَةِ دَيْوَلَةْ
وَالذُّلُّ أَصْبَحَ شِيْمَةً وَالْوَجْهُ يِشْكُرُ تَاْفِلَهْ
وَالصِّدْقُ مَنْزُوْعُ المُنَىْ يَمْشِيْ كَلِصٍّ دَلْدَلَةْ
وَالنَّاْسُ أَمْسَتْ رِدَّةً فِيْهَاْ سَجَاْحٌ دَاْئِلَةْ
وَالسَّاْمِرِيُّ فَقَدْ دَنَىْ مِنْ وَجْهِ مُوْسَى قَبَّلَهْ
هُزِمَ الرَّشَاْدُ ومَاْ بَقِيْ غَيْرُ الْجَهَاْلَةِ مُوْكَلَةْ
الْحُبُّ يَبْقَىْ أَخْضَرَاً إِصْبِرْ تَرَيَّثْ حَنْظَلَةْ
وَالنَّخْلُ يُسْكِرُ تَمْرُهُ وَالنَّحْلُ يَرْجِعُ مِنْحَلَهْ
أُسْكُتْ! بَغَيْتَ مُبَاْلِغَاً فَالشُّهْدُ أَفْضَىْ حَنْظَلَةْ
مَاْ قُلْتُ شَيْئَاً إِنَّمَاْ قَلْبِيْ يُجَاْمِلُ زَنْقَلَةْ
حُكَّاْمُنَاْ شَسْعُ الْعَنَاْ وَالأَرْضُ صَاْرَتْ مَبْوَلَةْ!
هَذَاْ لِحَفْصَةَ سَاْئِسٌ عِدْلَ الْحِمَاْرِ وَقِرْطَلَةْ
مَاْ عَاْدَ مِنْ سِيْمَاْئِنَاْ غَيْرُ المَهَاْنةِ مَسْأَلَةْ
فُضِحَ النُّفَيْطُ وَأُوِّلَتْ فِيْهِ النِّفَاْطَةُ حَرْمَلَةْ
لاْ خَيْرَ فِيْنَاْ أَنْ نُبَرِّرَ لِلْغَبَاْءِ مَهَاْزِلَهْ
النَّاْسُ تَمْشِيْ كَالسُّكَاْرَىْ بِالنَّتَاِئِجِ جَاْهِلَةْ
الْأَرْضُ بِيْعَتْ كُلُّهَاْ وَالْعِرْضُ وُضِّفَ مِنْفَلَةْ
وَحَبِيْبَتِيْ كَاْنَتْ هُنَاْ وَالْخِيْلُ وَلَّتْ رَاْحِلَهْ
هَوِّنْ تَرَيَّثْ مَاْ بَقَىْ فَاْدْخُلْ لِجُحْرِكَ هَرْوَلَةْ
لاْ مَجْدَ لِيْ إِنْ سَاْرَ مَجْدِيْ عِنْدَ مَنْ لَاْ مَجْدَ لَهْ