أَمُّونَتِي.. تَعِبَتْ مَزَامِيرُ الغَزَلْ
وَالكُحْلُ هَلْ أخلَى مَحَارِيبَ المُقَلْ
يَا فَرحَةَ القَاعِ إِذَا سَمِعَتْ لِخَط
ورَنَّةً خَطوالحَمَامَةِ فِي خَجَلْ
تُزْجَى السَّحَابَةُ إنْ مَشَى وَالأَرضُ مَدْ
دَتْ عُشبَهَا وَالوَردُ وَالطَّلُّ ابتَهَلْ
تَرْتَاضُ فِي إِشرَاقِهَا عُصفُورَةٌ
أُحدُوثَةَ الشَّرَقِ المُنَضَّدِ بِالأَمَلْ
وَقِيَامَةُ.. بَعثٌ.. وَحَشرٌ إنْ أتَى
أَوْ إنْ غَدا.. لا شَيْءَ يَبقَىْ فِي المَحَلْ
مِصْفَاطَةٌ مُختَالَةٌ بَسَّامَةٌ
مِضحَاكَةٌ عَسَلٌ تَذَّوَبَ مِنْ عَسَلْ