تَعِبَتْ مَجَادِيفِي وَأُرْهِقَ مَركَبِي
والشَّطُّ مَا ظَهَرَتْ مَلامِحُه... غَبِي
مَا ضَرَّ بِيْ بَحْرٌ وَمَوجٌ يَرتَمَي
مَا ضَرَّ بِيْ إِلا أخيْ مَا حَسَّ بِيْ
جِئْتُ المعَنَّىْ بِالهُمُومِ وَبِالقَذَىْ
قدْ كَفَّنِيْ دَمعِي إِذَا لَمْ أَعْتَبِ
وَلَقَدْ كَفَانِيْ مِنْ أَخِيْ لَوْ أَنَّهُ
وَجَدَتْ حَنَانَيهِ عَلَّيَّ كَالأَبِ
لا مَا أُرِيدُ عَلَىْ المَحَبَّةِ مِنْهُمُو
شَيئاً فَلِيْ قَلبٌ دِمَاهُ مِنْ أَبِيْ
إِنِّيْ سَأَتلُو مِنْ فُؤَادِيْ آيَة
قَدْ شَقَّهَا شَفَقٌ بِرْوَعَةِ مَغْرِبِيْ
تَعِبَ المعَذِّلُ فِيْ الأُخُوَةِ أَنْ يَرَىْ
فَوقَ الحَمِيمِ أَخَاً لَهُ إِنْ يَطْلُبِ
لا تَغضَبُوا.. تَعَبُ المُحَارِبِ شَقَّنِي
مَاذَا تَبَقَّىْ مِنكُمُو إِنْ يَغْضَبِ
لا تَعْتَبُوا.. إِنِّيْ لأَرْجُو مِنْ إِل
هِيْ مَيْتَة .. مَا ذَاقَهَا إلا نَبِيْ