تخطَّ إلى المحتوى

شغف الفؤاد بروعة الخلق

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

شُغِفَ الفُؤَادُ بَرَوْعَةِ الخَلْقِ

وَاستَعْمَرَتهُ مَحَاسِنُ الشَّرْقِ

عَرَبِيَّةُ عَبَقُ السَّنَا وَلَهَا

كَتَبَ الصَّبَاحُ قَصَائِدَ العِشْقِ

عَرَبِيَّةُ.. تَارِيخُهَا عَطِرٌ

شَرِبَتْ كُؤُوسَاً مِنْ سَنَا البَرْقِ

بِنْتُ النَّدَىْ وَعِيُونُهَا خُضْرٌ

وَلَذِيذَةُ كَسُلافَةِ الوَدْقِ

وَمَسَاؤُهَا إِليَاذَةُ كُبْرَىْ

بِأَنَاقَةٍ وَبَرَاعَةِ الحُرقِ

وَمَلاحِمِي شَطْرَ العِيونِ سَرَتْ

ومَلامِحِي تَحْتَارُ مِنْ شَوقِي

بَيْضَاءُ مِنْ سَرَفِ الجُنُونِ جَرَى

فِيْ ثَغْرِهَا شَفَقٌ مَنَ الرِّزْقِ

وَحُضُورُهَا كَخُزَامَةٍ سُقِيَتْ

خَلَدَ الجَمَالِ.. مَصُونَةَ العِرْقِ

يَا أُخْتَ زَينَبَ وَالهَوَىْ مِلَلٌ

عِنْدِيْ لَهُ حِيَلٌ عَلَى الذَّوْقِ

مَا شِئْتِ أَوْ شَاءَ الهَوَىْ عِتْقَاً

فَهَبِيْ السَّحَابَةَ حِسْبَةَ العِتْقِ

يَا مَنْ أَتَانِيْ عَنْ دُعَا وَعْدِي

وَمَنَ السَّمَا حَرَمَاً حِمَىْ رِزْقِيْ

أَعْتَبْتِنِي بِهَواكِ عَنْ رِفْقٍ

وَتَبَعْتَنِي بِحَلاوَةِ الرِّفْقِ

قَلبٌ ذَكِيٌّ مِنْ ذُكَا أَبْهَىْ

عَقْلٌ جَمِيلٌ مِنْ نُهَىْ حِذْقِ

أَمَوَيَّةُ الأَسْمَالِ فِيْ صِدْقٍ

وَعَطَاؤهَا كَسَحَابَةٍ غَدْقِ

إِنْ أَقبَلَتْ فَكَمَشيِ طَاؤُوسٍ

وَلَئِنْ غَدَتْ كَحَمَامَةٍ تَعْقِيْ

يَا سَارِقِي ليْ فِي الهَوَى دَيْنٌ

دَعْنِيْ أُسَدِّدُهُ وَفَا حَقِّي

قِنْديلُ عِشقِيْ غَارِمٌ فَهَبِيْ

خَلَوَاتِ قِندِيلِيْ كِرَىْ رِقِّيْ