أنتَ وِرْدٌ فِيْ صَلَاتِيْ فِيْكَ إِحْسَاْنُ الظُّنُوْنْ
رَاحَتِ الأَيَآتُ فِيْنَاْ تَتَنَزَّىَْ مَنْ فُنُونْ
فَاكْتَفَيْنَاْ وَسَرَحْنَاْ نَرْتَقِيْ فِيْهَاْ المُتُوْنْ
وَكَسَيْنَاْ الْغَيْمَ وَجْهَيْنَاْ هَدَاْيَاْنَاْ مُزُوْنْ
فَتَرَاْخَىْ الْحَقْلُ مُرْتَاْحَاً تُبَلِّلِهُ الْشُّجُوْنْ
وَتَمَاْدَىْ شَوْقُنَاْ عَطْرَاً تُقَبِّلُهُ الْجُفُوْنْ
مِهْرَجَاْنَاً مِنْ هَوَاْنَاْ مِلْءَ حُضْنَيْنَاْ أُتُوْنْ
مِنْكَ أَحْلَاْمُ الْعَذَاْرَىْ وَالصَّبَاْيَاْ فِيْ مُجُوْنْ
فَانْتَشَيْنَاْ وَافْتَرَشْنَاْ وَكَأَنَّاْ مِنْ قُرُوْنْ
لَمْ نَفِ حََقَّ التَّصَاْفِيْ فَالْتَزَمْنَاْهُ دِيُوْنْ
مِنْ نَبِيْذٍ وَشِهَاْدٍ فَوْقَ أَفْرَاْحِ الْفُتُوْنْ
فِيْ قِيَاْمٍ أْوَقُعُوْدٍ أَوْ عَلَىْ الأَجْنَاْبِ نُوْنْ
فَتَلاْقَيْنَاْ مَلاْكَينِ اسْتَرَاْحَتْ فِيْ سُكُوْنْ
وَاخْتَصَرْنَاْهَاْ قِيَاْمَاْتٍ وَبَعْثَاً فِِيْ غُضُوْنْ
وَابْتَسَمْنَاْ وَعَرَفْنَاْ إِنْ نَكُنْ أَوْ لَاْ نَكُوْنْ
لاْ تُجَاْمِلْنِيْ فَمَاْ فِيْ الْقَلْبَ يَكْفِيْهِ جُنُوْنْ
يَاْ نَدِيَّ الإِسْمِ يَاْ مَنْ لاْ أُسَمِّيْ مَنْ تَكُونْ
حِينَ تَأْتِيْ تُبْعَثُ الدُّنْياْ وَتَفْنَىْ فِيْ العِيُونْ