لَمْ أجِدْ شَيئاً لِأُهدِيهِ حَبِيبِي
غَيرَ قَلبِي فِي قَوَارِيرِ الطِّيُوبِ
غَيرَ هَمْسِ الحُبِّ مِنْ ضَوْءٍ كَإِحسَا
نٍ وَحُسنَىْ مِنْ أَحَادِيثِ القُلُوبِ
غَيرَ لَمْسَاتِي الحَنُونَاْتِ اللَّوَاتِي
قَبَّلتْ عِطْرَاً عَلَى نَهْدٍ طَرُوبِ
غَيرَ قُبلاتِي الَّتِي سَارَتْ كَمُزْنٍ
تُمْطِرُ الأَحلامَ فِيْ وَجْهِ الدُّرُوبِ
إِنَّ فِيْ وَجْهِ المَرَاياتِ حَنِينَا
مِنْ غِيابِيْ فالْبَسِي وَجْهِي وَطِيْبِيْ
يَا حَبِيبِيْ خُذْ سِنِينِيْ إِنْ بَقَىْ مِنْ
هَا وَخَذْ مِنِّيْ عِيُونِيْ يَا حَبِيبِيْ
لَمْ يَعُدْ بِيْ مِلْءَ رُوحِي غَيرُ طَيفٍ
شَارَفَ الإشرَاقَ مَوْجَاً فِي الغِيُّوبِ
لَمْ يَزُرْنِيْ فَوقَ شِريَانِي شُرُوقٌ
غَيرُ عَينِيكِ وَتَسبِيحٍ عَذوبِ
أَيُّ عِيدٍ.. أَيُّ سَعْدٍ.. إِنَّهَا عِِي
دِي وَأفرَاحِي وَتَوبَاتُ الذُّنُوبِ
هِيَ نَبضِيْ.. مَا تَبَقَّى مِنْ شُرُوقِي
مِنْ حِدِيثِ الصُّبحِ.. مِنْ هَمسِ الغُرُوبِ
أَنتِ يَا أيْمُ صَمِيمُ الحُبِّ مَوضُو
عَاً هِيُولَاْ صَارَ إِمكَانَ الوُجُوبِ