وردت هديتك التي في طيها
شرف تفوق به الكواكب اجمعا
كالكوكب الدري الا انها
جاءت بابهى من سناه واسطعا
اضحت عجيبة دهرها في صورة
شمنا بها شمساً وكوكبها معا
نور على نور يضيء وصورة
رسمت باشرف كوكب قد اطلعا
لا بدع ان يهدي النجوم فصدره
فلك نراه لكل شمس مطلعا
هو معقل اللاجي وغوث المحتمي
وكفاية الراجي وعصمة من دعا
حمد الثوينيُّ السعيد وحبذا
شرف يروقك منظراً او مسمعا
نسب الى قحطان ينمي اصله
في دوح مجد قد زكا وتقرعا
وضع العمامة فاعتلت شرفاً على
تيجان كسرى في الملوك وتبعا
وتقلد السيف اليماني فاغتدى
منه على سيف احدَّ واقطعا
بلغ المديح الى هنا وتصدعت
اقلامه وهوى الثنا فتصدعا
وغدا يرجع بالرثاء مردداً
من كان يهتف بالدعاء مرجعا
لِلّه يوم ما تبدى ابيضاً
حتى غدا في العين ادكن اسفعا
وقصيدة لم يستتم مديحها
حتى استحال الى الرثاء مفجعا
بينا اليراع له صرير مطرب
اذ صار وهو انينهُ متوجعا
ذهب الذي خفي الزمان بفضله
عنا فكان على اذاه برقعا
وغدا بلا نفع ولا ضرر به
من كان يقدر ان يضر وينفعنا
وتقطعت تلك العزائم بعدما
تركت بنان زمانها متقطعا