هَلْ بِعَيْنَيْكَ الْهَوَىْ قَدْ ذَاْبَ سِحْرَاْ
سَجَدَ الْفَجْرُ بِهَاْ أَوْ مَاْتَ سُكْرَاْ
قَرَأَ الْعَقْلُ عَلَىْ مَرْءَآكَ ذِكْرَاً
وتَلَاْ الْقَلْبُ عَلَىْ مَسْعَاكَ ذِكْرَاْ
وَرُهَاْمُ الْمُزْنِ فُتَّتْ فِيْ هَيَامٍ
وَسَرَتْ فِيْكَ مِنَ الأشْوَاْقِ أَجْرَاْ
مَاْ دَهَاْءُ الْحُسْنِ فِيْهَاْ قَدْ تَمَاْدَىْ
بَلْ قِيَامُ الحُبِّ إِحْسَاْنَاً وَشُكْرَاْ
قُمْ فَدَعْ شَجْوَ الأَمَاْنِيْ فِيْكَ تَزْكُوْ
فَلَقَدْ فَاْحَ الْهَوَىْ وَانْدَاْحَ عِطْرَاْ
وَسِيَاْجُ الأَمْسِ لَا تُوْفِيْ اشْتِيَاْقَاً
وَقِيَاْمَاْتٌ مِنَ الأَشَوَاْقِ سَكْرَىْ
ضَجِرَاْتٍ.. سَاْهِمَاْتٍ.. نَاْظِرِاْتٍ
تَرْتَجِيْ مَرْفَىْ وَبَحَّاْرَاً وَبَحْرَاْ
كَمْ تَخَفَّتْ خَلْفَ تَقوَاْهَاْ بِرُكْنٍ
فَاسْتَبَاْحُ الرُّكْنُ تَقْوَاْهَاْ وَأَزْرَىْ
وَبِكَفَّيْهَاْ اسْتَمَاْتَتْ فَوْقَ شُهْدٍ
تَنْزَحُ الأعْذَاْرَ آهَاْتٍ لِتَبْرَىْ
أَنْتَ تَدْرِيْ أَنَّ بِيْ عُشْباً وَمَاْءَاً
وَبِاَنْحَاْئِيْ شُرُوْقٌ ذَاْبَ فَجْرَاْ
لَنْ تُلاْقِيْ فَوْقَ مَاْلاْقِيْتَ مِنْهَاْ
فَتَعَاْلَ فَوْقَ صَدْرِيْ. أَنْتَ أَدْرَىْ