ما لِماضِي الوُدِّ وَالأُنسِ كَبا؟!
ما لِدَمعٍ ما؛ أَراهُ انسَكَبا؟!
كُنتُ يا فِلْذَةَ عُمْرِي شَجَرًا
باسِقًا ثُمَّ تَهاوى حَطَبا
عِشتُ أَغذُوكَ بِنُسْغِي وَدَمِي
لِأَرى حِصرِمَ حُلْمِي عِنَبا
أَنتَ كُلِّي يا ابنَ عَينَيَّ فَكُنْ
لِي قَمِيصَ الغَدِ ما الأَمسُ خَبا