وََيَمنَعُنِي عَفَافِيَ أَنْ أُغُنِّي
وَفِي قَلبِي شُكُوكٌ فِي التَّمَنِّيْ
فَيَا أيْمُ ألا مَهلَاً بِقَلبِي
وَمَا يَبقَى مِنَ الإِحسَانِ أَنِّيْ
سَأرسُمُهُ عَلَى الدُّنيَا مَرَايَا
فَحُسنُكِ سَرمَدٌ مِنْ مَوجِ فَنِّ
وَتِرحَالِي يُجَغرِفُهُ حَنِينِي
وَأَرسِلُ فَرحَةَ الأشوَاقِ مِنِّي
وَإِنْ بَقِيَتْ قَفَاْ الأحرَاشِ وَردٌ
تُؤلْمِسُهَا يَديْ فِي سِحْرِ جِنِّي
فَيَا أيْمُ تَعَالي لا تَخَافِي
فَقَدْ فَازَ الجَسُورُ بِصِدقِ ظَنِّ
فَلا قَلبٌ سَتهزِمُهُ الطَّوَايَا
يَحُولُ لَهَا مُخَاطَرَةَ التَّأَنِيْ
فَلمْ يَسعَدْ عَلَى الدُّنيَا خَؤُوفٌ
فَهَاتِ الشمسَ فِيْ خَمْرَاتِ دَنِّ