تخطَّ إلى المحتوى

يخفى عليك مقام آدم في الورى

الكامل

بيتان

الزهد

يخفى عليك مقامُ آدم في الورى

فالنفسُ ما نالَ الإله وصالُها

ما في أذانك من صباحي دعوةٌ

أو في الصلاة ِجمالها وجلالُها