زَوْجٍ لأَسْمَاءَ عَلَى هُزَاِلهَا
ظَلَّتْ، و وِرْدٌ صادِقٌ مِنْ بالِها
وَظَلَّ يُوْفِي الأُكُمَ ابنُ خالِهَا
وَظَلَّ يُوْفِي الأُجْمُدَ ابنُ خالِهَا
مسودّةَ الذَّرْعِ مِنِ اعْتِمالِهَا
مسودّةَ الذَّرْعِ مِ اعْتِمالِهَا
مِنْ أَخْذِهَا بالقِدْرِ، وامْتِلالِها
تُعَدُّ عاناتُ اللَّوَى مِنْ مالِهَا
تُعَدُّ غابات اللَّوَى مِنْ مالِهَا
قَتَلْنَنَا فِي المَشْيِ باخْتِيَالِهَا
وَبِالْحدِيْثِ اللَّهْوِ مِنْ بَطَالِهَا
وَبِالْعُيُوْنِ النُّجْلِ فِيْ أَكْحَالِهَا
تَسْقِي اْلأَرَاكَ النَّضْرَ مِنْ زُلاَلِهَا
بَرْدَ الفُراتِيَّةِ فِيْ قِلَالِهَا
بِالْقهْوَةِ المَلْسَاءِ مِنْ جِرْيَالِهَا
وَبَلْدَةٍ مَاالإْنسُ مِنْ آهَالِهَا
وبلدة يستنً حازي آلِها
تَرَى بِهَا العَوْهَقَ مِنْ وِئَالِهَا
قَطَعْتُ بِالْعَنْسِ عَلَى كَلاَلَهَا
مَجْهُوْلَهَا، وَالطَّوْلَ مِنْ أَفْلَالِهَا
هَيْفٌ تَضِيقُ الأُزْرُ عَنْ رِمَالِهَا
حَتَّى إِذَا مَاجَانَ مِنْ جِزَالِهَا
وَحَطَّتِ الجُرَّامَ مِنْ جِلاَلِهَا
عَنْ عَتَبِ الْأَرْضِ وَعَنْ أَدْحالِهَا
مُحَرَّضَ اللَّحْيَيْن مِنْ رِكَالِهَا
فِيْ قُتْرَةٍ لَجَّفَ مِنْ أَقْبَالِهَا
وَظَاهَرَ الطَّيْنَ عَلَى أَخْلَالِهَا
بَاتَ مَعَ الحَيَّاتِ فِيْ أَهْوَاِلهَا
تَحْكِي لَهُ القَرْنَاءُ فِيْ عِرْزَالِهَا
تَحْكِي لَنا القَرْنَاءُ فِيْ عِرْزَالِهَا
جَرَّ الرَّحَى تَجْرِي عَلَى ثِفَالِهَا
مرّ الرَّحَى تَجْرِي عَلَى ثِفَالِهَا
جَري الرَّحَى تَجْرِي عَلَى ثِفَالِهَا
أم الرَّحَى تَجْرِي عَلَى ثِفَالِهَا
جَرَّ الرَّحَى الذي تَجْرِي عَلَى ثِفَالِهَا
تَحُكُّ جَنْبَيْهَا إلى قَتَالِهَا
تَحُتكُّ جنباها إلى قَتَالِهَا
تَحَكُّكَ الجَرْباءِ في عِقالِهَا
وَهْوَ كَذِي الشَّوْقِ إِلَى زِيَاِلِهَا
تَلَوُّذَ الْحَيَّةِ فِيْ عِرْزَالِهَا
إِنْ لَمْ يَرَ الصِّحِّةَ فِيْ اعْتِزالِهَا
نَحَا حِيَالَ الدَّفِّ، أَوْ طِحَالِهَا
عَوْجَاءَ فِيْ عَوْجَاءَ مِنْ أَوْصَالِهَا
تَرنُّ فِي الَكَفِّ إِلَى نِصالِهَا
تَرَنُّمَ النِّيْبِ إِلَى فِصَالِهَا
حَتَّى إِذَا مَارَضْيَ مِنْ كَمَالِهَا
رَكَّبَهَا الْقَانِصُ فِيْ مِزْجَالِهَا
وَاجْتَسَّ فِي الجَعْبَةِ مِنْ نِبَالِهَا
فَاخْتَارَ تَحْتَ الَّليْلِ مِنْ ثِقالِهَا
وَرْقاءَ قَدْ أَرْهَفَ مِنْ صِقَالِهَا
مُحْمَرَّةَ الرِّيْشِ عَلَى ارْتِمَالِهَا
مِنْ عَلَقٍ أَقْبَلَ في سُعَالِهَا
مِنْ عَلَقٍ أَقْبَلَ في شكالها
تَكْسُوهُ بالْبِيْضَةِ مِنْ قَسْطَالِهَا
مُنْتَخِلَ التُّرْبِ،وَمِنْ نُخَالِهَا
حَتَّى إِذَا الأكْمُ طَفَتْ فِيْ آَلِهَا
مِثْلَ طُفُوِّ الَّلحْمِ فِيْ إِهَالِهَا
قَدْ وَرَدَتْ تَمْشِي عَلَى ظِلَالِهَا
وَالشَّمْسُ قَدْ ذَابَتْ عَلَى قِلَالِهَا
وذابت الشمس عَلَى قِلَالِهَا
كَالنَّارِ جَرَّتْ طَرَفَيْ حِبَالِهَا
فِيْ بَارِدٍ يَبْرُدُ مِنْ غِلالِهَا
يَرْمِي بهِ الجَرْعُ إلَى أَعْصَالِهَا
كَخَبَبِ العَلْهَى إِلَى رِئالِهَا
يَرْمِيْ بِخَوْصَاَءَ إِلَى مَزَالِهَا
مُسْتَبْطِئاً لِلشَّمْسِ في إِقْبَالِهَا
لَيْسَتْ كَعِيْنِ الشَّمْسِ فِيْ أَمْغَالِهَا
قَدْ وَسَمَ الكَاذَاتِ مِنْ أَغْفَالِهَا
يَرْعَى بقُرْبَانَ إِلَى أَقْبَالِها
صَمْعَاءَ لَمْ تَفْقَأْ عَلَى اكْتِهَالِهَا
بَهْمَىَ يَمُجُّ الْمَاءَ فِيْ هَطَّالِها
حَتَّى إِذَا مَا اخْتَارَ مِنْ عُطَّالِهَا
بَجْبَاجَة الْبَدْنِ عَلَى اتمِهْلَالِهَا
أَلْقَى بِجَنْبِ القْاعِ مِنْ حِيَالِهَا
سِرْبَالَهُ،وَانْشَامَ فِيْ سِرْبَالِهَا
شَذَّبَ عَنْهَا الجُذْعَ منْ عِيَالِهَا
وَالجَهْلَ، والشَّادِنَ مِنْ سِخَالِهَا
وَالنَّابِئَ الْعِريضَ مِنْ جُهَّالِهَا
قَلْخَ الفُحُوْلِ الصِّيْدِ فِيْ أَشْوَالِهَا
كَأَنَّ بِالْمَعَزاءِ منْ نضَالِهَا
فِيْ النَّخْزِ وَالْوَجْءِ، وَلَمْ يُبَالِهَا
رِجْلَ جَرَادٍ طَارَ عَنْ حِدَالِهَا
رِجْلَ جَرَادٍ طَارَ عَنْ خذالِهَا
رِجْلَ جَرَادٍ طَارَ عَنْ خُذّالِهَا
وَلَاْ ضَعِيْفَ القَوْمِ مِنْ رِجَالِهَا
زَوْراءُ تُبْكِيْ الجِنُّ مِنْ إمْحَالِهَا