لَوْ كَانَ لِيْ فِي الأرضِ سَوْقُ سَحَائبٍ
لنشرتُهَا فَوْقَ القُلوبِ مَحَامِدَا
تَبَّاً لِكُلِّ قَصِيدَةٍ لا تَزْدَهِي
كِ مَرَايَة ً وَكَوَاذِيَاً وَمَرَاوِدَا
إنْ شِئتُ أَكْتُبُ فِي الطُّرُوسِ قَصِيدَة ً
طَارَتْ عِيُونُكِ فِي الحُرُوفِ قَلائِدَا
أَوْ شَاءَ قَلبِيْ نَبْضَة ً فِيْ غَيرِهَا
أحسَستُهَا فَوقَ الوَرِيْدِ مَوَارِدَا
أَوْ غَابَ طَرفِي لَحظَة ً عَنْ طَيفِهَا
لَوَجَدتُهَا طَيْفَاً بِعَينِيْ رَاقِدَا
إِنْ عَنَّ لِيْ عَتَبٌ أُجَازِفُه ُ عِنَا
دَاً أَوْ سُدَىْ أَلفَيتَني مُتَرَدِّدَا
أَيْمٌ أَيَا نَفَسِي الَّذِي فِيْ أَضلُعِي
إسْتَعمِرِينِي طَائعَاً .. وَلَكِ النَّدَى
وَحَبِيبَتِي قَلبٌ وَعقلٌ رَائِعٌ
وَلَهَا سَلامُ حَمَامَةٍ .. رُوحِيْ فِدَا ..