تقول سعادٌ: ما أرىٰ لكَ مِن عُذرِ
قعدتَ عن العلياءِ يا عادمَ الحِجرِ
ألم تَرَ أني كُلَّما شِئتُ نهضةً
أرى قَدَمَ الدنيا تَدوس على صَدري؟
ألم تر أني هيِّنٌ بينَ أمَّتي؟
ألم تر أني سائخ الرِجلِ في الفقرِ؟
وأرنو إلى الآمالِ، والدهرُ راصدٌ
تطاردُني عيناهُ بالنَّظَرِ الشَّزْرِ
ويضحك منّي الدهرُ والله قادر
على جَعلِ مِثلي ضاحكَ السنِّ مِن دهري