«دَعِ الْمُنَى؛ فَحَدِيْثُ النَّفْسِ مُخْتَلَقُ»
وَابذُلْ لِنَيْلِ الْعُلا رَوْحا بهَا أَلَقُ
لا تَقْنَعَنَّ بمَا دُوْنَ النُّجُوْمِ، وَلا
تَخلُدْ إِلَى دَعَةٍ، وَالْحَقْ بِمَن سَبَقُوْا
لا تعْجَزَنَّ وَتُعْطِ النَّفْسَ بُغْيَتَهَا
وَاطْمَحْ بقَلْبٍ إِلَى الْعَلْيَاءِ يَحْتَرِقُ
أَعْرِضْ عَنِ الدُّوْنِ، وَارْفُضْ كُلَّ مَنْقَصَةٍ
وَانْهَضْ إِلَى الْمَجْدِ وَالأَشْوَاقُ تَصْطَفِقُ
أَغرِ الْفُؤَادَ بمَا نَالَ الْكِرَامُ تَجِدْ
قلْبًا طَمُوْحا بهِ إِقْدَامُ مَنْ يَثِقُ
نحِّ الَّذِيْ قوْلُهُ إِنْ كُنْتَ فِيْ دَأَبٍ
« هَوَّنْ عَلَيْكَ »، وَلا تسْمَعْ لِمَنْ نَعَقُوْا