تخطَّ إلى المحتوى

المرء يجمع والزمان يفرق

الكامل

٢٢ بيت

المتفرقات

المَرْءُ يَجْمَعُ وَالزَّمانُ يُفرِّقُ

وَيظلُّ يَرقَعُ وَالخُطُوبُ تُمَزِّقُ

وَلَأنْ يُعاني عاقِلًا خَيرًا لَهُ

مِنْ أَنْ يَكونَ لَهُ صَديقٌ أَحْمَقُ

وَلَأنْ يُعاني عاقِلًا خَيرٌ لَهُ

مِنْ أَنْ يَكونَ لَهُ صَديقٌ أَحْمَقُ

فَارْغَبْ بِنَفسِكَ أن تُصادِقَ أحْمَقًا

إنَّ الصَّدِيْقَ عَلَى الصَّدِيقِ مُصَدَّقُ

فَارْبَأْ بِنَفسِكَ أن تُصادِقَ أحْمَقًا

إنَّ الصَّدِيْقَ عَلَى الصَّدِيقِ مُصَدَّقُ

وَزِنِ الكَلامَ إذا نَطَقتَ فَإِنَّمَا

يُبْدي عُيوبَ ذَوي العُقُولِ المَنْطِقُ

وَزِنِ الكَلامَ إذا نَطَقتَ فَإِنَّما

يُبْدي عقولَ ذَوي العُقُولِ الْمَنْطِقُ

وَمِنَ الرِّجالِ إذا اِستَوَتْ أحلامُهُمْ

مَنْ يُستَشارُ إذا اسْتُشِيرَ فَيُطْرِقُ

وَمِنَ الرِّجالِ إذا اِستَوَتْ أخلاقُهُمْ

مَنْ يُستَشارُ إذا اسْتُشِيرَ فَيُطْرِقُ

حَتّى يُجِيلَ بِكُلِّ وادٍ قَلْبُهُ

فَيَرَى وَيَعْرِفُ مَا يَقُولُ فيَنطِقُ

حَتّى يحِلَّ بِكُلِّ وادٍ قَلْبُهُ

فَيَرى وَيَعْرِفُ ما يَقُولُ فيَنطِقُ

فَبِذاكَ يُوثَقُ كُلُّ أَمرٍ مُطلَقٍ

وَبِذاكَ يُطلَقُ كُلُّ أَمرٍ يُوثَقُ

وَأنا اْمْرُؤٌ لَسَعَتْهُ أفْعَى مرَّةً

تَرَكَتْهُ حينَ يُجَرُّ حَبْلٌ يَفرَقُ

وَإِنِ امْرُؤٌ لَسَعَتْهُ أَفعًى مَرَّةً

تَرَكَتْهُ حينَ يَجُرُّ حَبلًا يَفْرقُ

وَإِنِ امرُؤٌ لَسَعَتْهُ أَفعًى مَرَّةً

تَرَكَتهُ حينَ يُجَرُّ حَبلٌ يَفْرقُ

لا أَلْفِيَنَّك ثاوِيًا في غُرْبَةٍ

إِنَّ الغَريبَ بِكُلِّ سَهْمٍ يُرْشَقُ

ما النَّاسُ إِلّا عامِلانِ فَعامِلٌ

قَدْ ماتَ مِن عَطَشٍ وآخَرُ يَغْرَقُ

وَالنَّاسُ في طَلَبِ المَعاشِ وَإِنَّما

بِالجِدِّ يُرزَقُ مِنهُمُ مَن يُرْزَقُ

لَو يُرزَقونَ النَّاسُ حَسْبَ عُقولِهِمْ

أَلفيتَ أكثَرَ مَنْ تَرَى يَتَصَدَّقُ

لكِنَّهُ فَضْلُ المَليكِ عَلَيهِمُ

هذا عَلَيهِ مُوسَّعٌ وَمُضَيَّقُ

وإذا الجنازَةُ وَالعَروسُ تَلاقَيَا

أَلفَيْتَ مَنْ تَبِعَ العَرَائِسَ يُطْلَقُ

وَرَأَيْتَ مَنْ تَبِعَ الجنازةَ باكيًا

وَرَأَيْتَ دَمْعَ نَوائحٍ يَتَرَقْرَقُ