حُبُّ الفَرِيقِ مَشَى فِي العِرْقِ مثلَ دَمِِ
وَقَدْ رُزِقْتُ هَوَاهَا قَبْلُ فِي الرَّحِمِ
تَسْعَى بِرُوحِي وَأَشْعَارِي مَوَدَّتُهُمْ
وَالْحُبُّ يَسْعَى بِلَا سَاقٍ وَلَا قَدَمِ
جَعَلْتُ شِعْرِيْ كَمَا نَثْريْ لِفَاتِنَةٍ
وَإِنْ عَشِقْتُ سِوَاهَا ذَاكَ لَمْ يَدُمِ
أَهْلُ الفَرِيقِ لَهُمْ فِي النَّفْسِ مَنْزِلَةٌ
تَعْلُو وَتَسْمُو كَمِثْلِ النَّجْمِ وَالدِّيمِ
أَهْلِي وَصَحْبِي وَأَرْحَامِي ذَوُو نَسَبٍ
يَا أَكْرَمَ النَّاسِ مِنْ شَابٍ وَمِنْ هَرِمِِ
مِنْ قَائِلٍ مِنْهُمُ: أَهْلًا بِشَاعِرِنَا
وَمَاجِدٍ قَالَ: مَرْحَى حِيْنَ زُرْتَ سَمِّي
قَدْ قُلْتُ فِيهِمْ قَصِيدًا خَالِدًا أَبَدًا
وَأَعْظَمُ الْمَدْحِ مَدْحُ الشِّعْرِ وَالْقَلَمِ
إِنْ غَابَ عَنْ مَحْفِلٍ أهْلُ الفريقِ غدا
كَحالِ سَارِيَةٍ تَبْدُو بِلَا عَلَمِ