كمْ من صديقٍ داعمٍ لك في الخفا
مثل الهواءِ تسيرُ فيهِ ولا تراهْ
كالغيث لا تدري بوقتِ هطولِه
في إثْرِهِ الصّحراءُ تنبضُ بالحياه
كمْ من صديقٍ داعمٍ لك في الخفا
مثل الهواءِ تسيرُ فيهِ ولا تراهْ
كالغيث لا تدري بوقتِ هطولِه
في إثْرِهِ الصّحراءُ تنبضُ بالحياه