قَالُوا: الْمَشِيْبُ يصُدُّهُ عَمَّا بِهِ
مِنْ لَهْفَةٍ وَتَوَلِّهٍ وَهُيَامِ
ظَنُّوْهُ يَنْكِصُ عَنْ هَوَاهُ، ظُنُوْنُهُمْ
غَرِقَتْ بِدَمْعِ تَوَلُّعٍ وَغَرَامِ
بَلْ زَادَهُ هَذَا التَّوَهُّمُ صَبْوَةً
وَتَعَلُّقًا فِيْ غَايةِ الإِحْكَامِ
اَلْحُبُّ لَيْسَ يَشِيْبُ إِنْ شِبْنَ اللُّحَى
اَلْحُبُّ يَحْيَا فِي الْفُؤَادِ السَّامِيْ