«أَيهَا اللَّيْلُ تَرَفَّقْ»
بِأُولِي الشِّعْرِ الْمُنَمَّقْ
إِنْ تَكُنْ أَطْبَقْتَ جَفْنًا
فَجُفُوْنِيْ كَيْفَ تُطْبَقْ
وَفُؤَادِيْ فِيْهِ شِعْرٌ
مِنْ كَلَامِ الْجِنِّ يَنْشَقّ
فِيْهِ نَارٌ تَتَلَظَّى
وَبِحَارٌ تَتَدَفَّقْ
قِفْ.. أَيا لَيْلُ مَلِيًّا
وَلِشْعْرِيْ ذَا تَذَوَّقْ
قِفْ.. وَلَا تَأْتِ بِفَجْرٍ
فَعُيُوْنُ اللَّيْلِ أَعْمَقْ
وَحُرُوْفُ اللَّيْلِ أَسْمَقْ
وَعَبِيْرُ اللَّيْلِ أَعْبَقْ
قِفْ.. أَيَا لَيْلُ جَنَانِي
لِجُنُوْنِ الْفَنِّ أَطْلَقْ
وَأَرَانِي فِي صِرَاعٍ
وَحُرُوفا لِلْفَرَزْدَقْ
ذَاكَ حَرْفٌ يَتَمَنَّى
لَوْ بِبُرْدِي يَتَعَلَّقْ
وَبِشْعْرِيْ يَتَغَنَّى
وَلِقَوْلِي يَترَقْرَقْ
وَهُنَا حَرْفٌ عَصِيٌّ
بِعِنَادٍ يَتَشَدَّقْ
وَبِغُنْجٍ يَتَهَادَى
وَبِزَهْوٍ يَتَفَيْهَقْ
وَلِذَا يَا لَيْلُ صَبْراً
سَوْفَ يَأْتِيْ يَتَمَلَّقْ
لَنْ أَنامَ اللَّيْلَ حَتَّى
تُسْبَى يَا حَرْفُ وَتُسْحَقْ
ثُمَّ تَأْتيْ فيْ خُنُوْعٍ
وَبِشْعْرِيْ تَتَمَنْطَقْ
أَوْ فَمُتْ يَا حَرْفُ ذُلًّا
فِيْ بِحَارِيْ سَوْفَ تَغْرَقْ
أَوْ بِنَارِيْ سَوْفَ تَحْرَقْ
وَبِكْمْ أَرْضِيْ سَتَنْشَقّ