لا تعجبوا لتقلّباتِ مشاعِري
إنّ التقلُّبَ مِن صِفاتِ الشّاعِرِ
إنّي غريبٌ ها هُنا في موطِني
ثاوٍ أُحِسّ بحُزنِ ألفِ مُهاجِرِ
بيني وأحلامي التي لا تنتهي
حربٌ بلا عُمُرٍ وقسوةُ هاجِرِ
قالت لي الأوهامُ هيتَ لكَ انشرِح
فنفذتُ مِن يدِها بقدرةِ قادِرِ
إنّي وحييييدٌ في الحياةِ كأنني
قبَسٌ بجوفِ الليلِ لاحَ لناظِرِ
أينَ الحواريونَ؟! أينَ عهودُهم؟!
لمَّا صُلِبتُ على سطورِ دفاتري