يا نَسمَةً عَطَسَت بِها ريحُ الصَبا
فَتَضَمَّخَت بِعَبيرِها قُنَنُ الرُبى
هُبّي عَلى ساحاتِ أَحمَدَ وَاِشرَحي
شَوقاً إِلى لُقياهُ شَرحاً مُطنَبا
وَصفي لَهُ بِالمُنحَنى مِن أَضلُعي
قَلباً عَلى جَمرِ الغَضا مُتَقَلِّبا
بانَ الأَحِبَّةُ عَنهُ حَيٌّ قَد ثَوى
مِنهُم وَآخَرُ قَد نَأى وَتَغَيَّبا
فَعَساكَ تُسعِدُ يا زَمانُ بِقُربِهِم
فَأَقولُ أَهلاً بِاللِقاءِ وَمَرحَبا