وساجة قد ركبناها لنزهتنا
وقد زهت طربا في كوكب السعد
ذاك النقي علي خير مؤتزر
من النقاوة والعلياء في برد
قد تم لي الانس فيها غير ان بها
ذكرت مذ كنت طفلا هزة المهد
تحف فيها أزاهير الربى فزهت
كما يحف جني الآس بالورد
وقد شربنا بها راحا معطرة
كأن طيب شذاها نفحة الورد
من كف أحور طرف فاتر غنج
مهفهف مايس الأعطاف والقد
وبينما نحن فيها سائرين إذا
برقعة رفعت في قبة البردي
وعندما قد قرناها بها وضحت
كتابة لوفي العهد في الود
أعني المفدى ورب المجد من شهدت
له أولوا المجد في جود وفي مجد
مدير دولة سلطان البلاد ومن
اضحى يدبرها في الحل والعقد
يستل للدهر مهما سل صارمه
من عزمه سيف عزم ماضي الحد
بها أشار إلى وعد اللقا معنا
ولم يزل في البرايا صادق الوعد
فأنبأت عن ذكاء عند قد قصرت
أهل الذكا وأولوا الأفكار والنقد
دامت له ولنا أيام بهجتنا
يابن التقي علي القدر والمجد