يؤرقني مُصابكِ يا تهامَهْ
وهذا الحرّ يسلُبُكِ السّلامهْ.
يؤرقني مُصابُكِ يا جِراحاً
توسِّعها الزعامةُ والإمامَهْ.
كأنّكِ قد دُفِنتِ على حياةٍ
وقامَت قبلَ موعِدِها القيامَهْ.
وَسِرتِ على السّراطِ بلا دليلٍ
تنازَعكِ المذلّةُ والكرامَه.
فسيري في ثباتٍ رَغمَ هذا
فليسَ لِمَن طغى فينا إقامَهْ