يا دمعَةً في خدِّ مقهورِ
يا بوحَ مأسورٍ لمأسورِ
يا زفرةً مِن صابِرٍ يئِسَتْ
فيهِ المُنَى مِن نفخَةِ الصورِ
يا أُمَّةً طالَتْ مذلّتُهَا
مِنْ كُلّ مخمورٍ ومغمورِ
يا ظُلمَةً في الصدْرِ نكتُمُهَا
زوليْ بذكرى مولِدِ النورِ
هيَ فُرصَةٌ للصادِقينَ إذا
زالت نوايا الغِشِّ والزورِ
كي يُثبِتوا مِقدَارَ أُمّتِهِمْ
في كُلِّ قانونٍ ودستورِ
ولِدَ النبيُّ فكانَ مولِدُهُ
دحضاً لِشَكِ الأَعيُنِ العورِ
والآنَ ذِكرَاهُ انطلاقَةُ مَنْ
يأبى الحياةَ بثوبِ مأمورِ
ومَحطّةٌ للمُقتدِيْنَ بِهِ
في كُلِّ منقولٍ ومسطُورِ
لا تجعلوْها فِتنَةً وهوىً
ما بينَ مغلوبٍ ومنصورٍ