تخطَّ إلى المحتوى

أيها الصامت المعذب روحي

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أيها الصّامتُ المعذِّبُ روحي

بعد ما كنت مؤنسي وسميري

هاج لي صمتُك الحزين شجونًا

مبهماتٍ وغاب عَنّي سروري

ودهتني الأوهام تبعث في الأُفْ

قِ صنوفًا من العذاب المثير

أتأسّى بالقرب منك لعل ال

قربَ شافٍ من لوعتي وسعيري

أرهفِ السمعَ والفؤادُ يُناجي

ك مَرُوعًا وأنثني بالفتور

وأمنّي النفسَ التي فاتها الصَّبْ

رُ بلحنٍ من صوتك المسحور

أثقل البحثُ ساعديَّ وأضنى ال

جهدُ قلبي وكدَّني تفكيري

وسجا اللّيلُ واعتكرْ

وتعنّيتُ بالسهرْ

أُجهد القلبَ بالفِكَر

كيف أسلو وللسكون شبوحٌ

مزعجاتٌ وللدجى أوهامُ

وحواليَّ عالمٌ يتنزَّى

في أضاليله فلا يلتام

وعلى الأفق حُمرةٌ تتراءى

وعلى الأرض من بنيها ركام

وحيالي من اشتباك المآسي

غممٌ جَدَّ جَدُّها وضِرام

وسميري الغِّرِّيد ماذا دهاه

فتعايا فمات منه الكلام

فَتَسَرْبَلْتُ بالوجوم وملَّ ال

بِشْرُ لحني وخانني الإلهام

كيف بي لو أطال غِرِّيديَ الصَّمْ

تَ وأوفى عليه داءٌ عُقام؟

وهْو نايي ومزهري

ونديمي ومُخْبري

بأمانيِّ مَعشَري