يَمرُّ عليَّ الناسُ دونَكَ كُلُّهم
بودِّهمُ حتى أقومَ وأبرحا
فتَكرهُ نفسي أن تقومَ لغيركم
ويأبى فؤادي أن يُسَرَّ ويَفرَحا
وبينَ ضلوعي من حنين لوَ انه
على جبلٍ في طُورِ سيناء زُحزِحا
أُكتِّمُ شوقي في فؤادي كراهةَ ال
مَلامِ وتَنهَلُّ العيونُ لتَفضَحا
عفا عنكَ ربي بعد هجريَ إن شي
مةَ الصَبِّ أن يَرضَى ويعفوْ ويصفحا