تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

بعثَ الرحمنُ في قَلْ

بيَ حُبّاً للوجودْ

رفَّ في روحي جميلاً

طائرًا بي في الصُّعود

نحو آفاقٍ رُواءٍ

باسماتٍ كالوُرود

فلأكنْ في حُبِّيَ السْ

سَامي مثالاً للسعيد

أنا بالحُبِّ المُفدَّى

غانمٌ حُبَّ الوَدود

لا أرى في الكَوْن إلا

آيةَ الحُسنِ الفريد

أجتلي أَنوارَهُ في

نشوَةِ الفوْزِ الجديد

فلأكنْ في حبِّيَ السْ

سَامي مِثالاً للسعيد

كلما أرهفْتُ سمعًا

هزَّني لحنُ الخلود

يسكبُ الأنغامَ في أُذْ

ني نشيدًا من بعيد

لغِناءِ الروحِ أُصغي

طربًا أبغي المزيد

فلأكنْ في حبي السْ

سامي مِثالاً للسعيد

هل ظننْتَ الحبَّ علمًا

مُستَمدّاً من حدود؟

ترهقُ المنطقَ كدّاً

لعقولٍ قد تَبيد

لا فليس الحبُّ رأْيًا

إنه الذوقُ الرشيد

فلأكنْ في حبِّيَ الس

سامي مِثالاً للسعيد

أيها الفارغُ من مع

نًى تسامَى بالوُجود

متَّ مِلْكًا لِفَناءٍ

عِشْتَ في ذُلِّ العبيد

أفلا تنجو بنفسٍ

شاقَها عِزٌّ مديد؟

فلأكنْ في حبي الس

سامي مثالاً للسعيد