مَرَّ الحبيبُ فلم أَغضُضْ له الطَّرَفا
وقلتُ: أهلًا وسهلًا بالذي شُغِفا
تُقنا لمن لم يَزَل دَهرًا يُعذِّبُنا
وإننا نَرتجيه اليومَ لو عَطَفا
فغَضَّ مُقلتَه الكَحلاءَ مُبتسِمًا
ولم يُجِبنيَ ثُم انزاحَ وانعطفا
كأنني يوسفٌ إذ جاء إخوتُه
فأنكروه ولم يَنفكَّ مُعترِفا