ولو أن داري قُربَ دار مُعذِّبي
أقمتُ بباب الدار إذ جاءه النومُ
لعلي إذا قامت أرى طرفَ ثوبِها
وما ضرَّني الحُسادُ أو همَّني اللومُ
يقولون رِفقا يا بنَ مجديَ واصطبِر
أَبيتُ ولو نامت لياليَ يا قومُ
ولم أرتحِل حتى أشُمَّ إزارَها
ولم تُلهِني عنها صلاةٌ و لا صومُ