من ليس يَعرِفُ مريما
حُرِمَ الجمالَ مُنعَّما
يَسبِيكَ لحظُ عيونِها
من دونِ أن تَتكلَّما
فإذا رمتك بطَرفِها
تسعى إليها مُغرَما
حوراءُ بادٍ طَلعُها
غيداءُ طيبةُ اللمى
مُحمرَّةُ الخدَّينِ مِث
لَ الوَردِ أو خوخٍ نَمى
في وجنتَيها نقرةٌ
إن تَستهِلَّ تَبسُّما
وإذا شَدتْ فكأنها
طيرٌ تَرنَّمَ في السما
أَمَلَ الغواني حُسنَها
وحَسَدنَ من غَيْرٍ سما
فكأنهم وكأنها
شمسٌ تُواري الأنجُما